نصحت شركات في الصين موظفيها بالعمل من البيت، حتى تبطئ من سرعة انتشار فيروس كورونا المميت.
وتمنح بعض الشركات إجازات طويلة الأمد للعاملين، كما تنصح الموظفين العائدين من المناطق المصابة بالفيروس بالبقاء بعيدا عن العمل.
وتأتي تلك الخطوات عقب تمديد الحكومة الصينية لإجازة السنة الصينية القمرية الجديدة ثلاثة أيام حتى يوم الأحد.
وتوفي حتى الآن أكثر من 100 شخص بسبب الفيروس، ويوجد أكثر من 4500 شخص آخر تأكدت إصابتهم به.
أبلغت شركة بايتيدانس الصينية، التي تمتلك موقع (تيك توك) للفيديو، وشركة (تينسينت) العملاقة للألعاب الإلكترونية، موظفيهما بالعمل من البيت.
كما أغلقت سلسلة مطاعم (هايديلاو) جميع فروعها حتى الجمعة.
وأمرت الحكومة في مدينة سوتشو الأنشطة التجارية بعدم فتح أبوابها حتى 8 فبراير/شباط على الأقل.
وتعد سوتشو، الواقعة في شرق الصين، مركزا صناعيا كبيرا، ومقرا لصناعات الأدوية الضخمة، والشركات التكنولوجية.
كما طلبت شركات عدة، منها مجموعة المصارف السويسرية، يو بي إس، وشركة تطوير العقارات (كانتري غاردن)، من موظفيها العائدين من مدينة ووهان، أو إقليم هوبي، البقاء في بيوتهم.
وفي هونغ كونغ حدت الحكومة حركة التنقل والسفر بينها وبين مناطق الصين الأخرى، خوفا من انتشار الفيروس.
كما ألغت البورصة احتفالا كان مقررا الأربعاء مع حلول أول يوم عمل في السنة القمرية الجديدة، خشية انتشار العدوى.
وقررت البورصة في مدينتي شنغهاي وشنتشن استمرار إغلاق أبوابهما حتى الثاني من فبراير/شباط.
وصفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا بأنه حالة طوارئ بالنسبة إلى الصين. ومع تأثيراته الخطيرة على الصحة، فسيكون له أيضا عواقب اقتصادية. ولكن ما مدى خطورة تلك العواقب، واتساع نطاقها؟
لقد بدأ في الصين بالفعل ظهور بعض الأضرار الاقتصادية.
فقد تأثر مجال السياحة، بعد أن فرضت السلطات قيودا على السفر والتنقل في بعض المناطق، بينما يحتفل الصينيون بالسنة الجديدة، التي يسافر خلال عطلتها الرسمية كثير من السكان من مدنهم متوجهين إلى المواقع السياحية وأماكن الترفيه.
ويتوقع أن يتأثر مجال الترفيه أيضا، إذ سيحجم كثير من السكان عن المشاركة في أي أنشطة خارج المنازل، مما قد يؤدي إلى تعرضهم للفيروس.
ويظهر مدى هذا التأثير في أن مدينة ووهان، التي بدأ انتشار الفيروس منها، هي في حقيقة الأمر مركز مواصلات مهم.
وخلقت القيود التي فرضت على التنقل والسفر مشكلة كبيرة للشركات والأعمال، التي تحتاج إلى نقل بضائعها وموظفيها من مكان إلى آخر. وسيؤثر هذا في سلسلة الإمدادات التي تحتاجها الشركات والمصانع حتى تواصل أعمالها.
وسوف يؤدي هذا إلى تعطل وصول البضائع والإمدادات في أوقاتها، وهذا بدوره قد يؤدي إلى ارتفاع في أسعار بعض السلع.
ما هي التأثيرات الاقتصادية في الخارج؟
تتوقف تلك التأثيرات على مدى انتشار الفيروس.
لكن الأسواق العالمية بدأت تظهر بعض التأثر، ففي اليابان هبط مؤشر أسعار الأسهم في سوق نيكي بنسبة 2 في المئة، بعد إعلان الحكومة الصينية عن تمديد إجازة السنة القمرية الجديدة.
وفي أسواق السلع، هبطت أسعار النفط والنحاس، لتوقع التجار تضاؤل الطلب العالمي عليها، طالما ظلت بعض المدن الصينية مغلقة.
كما انخفض سعر نفط برينت الخام بنسبة 2.2 في المئة بسبب المخاوف العميقة من الطلب على الطاقة، بالرغم من محاولات وزير الطاقة السعودي تخفيف التوتر في السوق.
وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود إنه يراقب عن كثب التطورات في الصين، وإنه واثق من أن السلطات ستحد من انتشار الفيروس.
وهبطت أسعار النحاس في لندن بنسبة 1.9 في المئة لأدنى مستوى تبلغه خلال ثمانية أسابيع.
هل هناك مكاسب لبعض الشركات؟
بالرغم من تلك العواقب السيئة، فإن هناك بعض القطاعات التي قد تجني بعض المكاسب، من ذلك مثلا شركات صناعة الأدوية، إذ إن الأدوية المتاحة حاليا هي مسكنات أعراض الإصابة. وربما تكون هناك فرصة للتربح، على المدى الطويل، إذا طورت شركات لقاحات مضادة للفيروس.
وتفيد تقارير بأن شركة (جونسون آند جونسون) بدأت بالفعل العمل في هذا، وربما يكون اللقاح متاحا في الأسواق خلال عام.
وقد زاد الطلب كثيرا على الأقنعة، والقفازات الواقية. وارتفعت بالفعل أسهم الشركات الصينية التي تصنع تلك الأدوات والأدوية، بعد زيادة أسعارها.
Showing posts with label الاباحية الجنس & الجنس الشرجي جمع. Show all posts
Showing posts with label الاباحية الجنس & الجنس الشرجي جمع. Show all posts
Tuesday, March 3, 2020
Wednesday, January 29, 2020
لاعب كرة قدم: أمير سعودي "تحرش بي" فهربت من المملكة
كان ذلك في يوم صيفي حار عام 1976، عندما عاد رجلان من ناد للقمار إلى فندق "غراند هوتيل" بمدينة كان الفرنسية. كان أحدهما ثرياً، إلى درجة تفوق الخيال، وهو الأمير عبد الله بن ناصر حفيد الملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية نجل أمير الرياض السابق، أما الآخر فكان رجلاً فقيراً هو ،إيمون أوكيف، لاعب كرة القدم وابن عامل مطبعة يمتلك منزلاً متواضعاً في حي أولدهام بمانشستر.
خسر الأمير عبد الله الكثير من المال في تلك الليلة، لكن لا يهم، إذ غالباً ما كان يخسر، فلو كنت أميراً سعودياً فإن بضعة آلاف من الدولارات هي ثمن زهيد يساوي وجبة غذاء.
لم يقامر إيمون ولكنه فاز، فقبل عامين كان لاعبا في نادي "بلايموث أرغيل" في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي ويبحث عن بعض المال لسداد فاتورة الكهرباء.
إلا أن الوضع تغير كثيراً، فهو الآن يجلس في الدرجات الأولى على متن الطائرات، ويقيم في فنادق الخمسة نجوم، ويقوم برحلات في أنحاء أوروبا مع شخص ينتمي إلى أكثر العائلات ثراء في العالم.
في المصعد التفت عبد الله إلى إيمون قائلا: "أريد أن أقول لك شيئاً"، ووضع يده على كتف اللاعب الشاب قائلا:"لقد اكتشفت أنني أحبك".
سأله إيمون مرتبكاً: "تعني كأخ لك؟" فأجابه الأمير: " لا، ليس كأخ". كانت تلك الليلة هي بداية المتاعب التي واجهها إيمون.
كان إيمون، البالغ من العمر حاليا 65 عاما، قد نشأ في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، في منزل متواضع بثلاث غرف، يعيش فيه مع والديه وجده وثلاثة أشقاء وشقيقتين وكلب، فأين كانوا ينامون؟
قال إيمون مبتسماً وهو يجلس في فندق بمانشستر بينما يستحضر تلك الذكريات القديمة: "ما زال الأمر يحيرني"
كان إيمون ابن عائلة متواضعة، فوالده الإيرلندي كان يدير فريق كرة قدم تابعاً لكنيسة كاثوليكية، أما والدته فكانت تغسل وتكوي الملابس.
عندما تم اختياره في فريق أشبال مانشستر يونايتد، كان لاعبا جيدا، لكنه أصيب بكسر ساقه في مباراة ضد فريق ألترينتشام، لينتهي حلمه كلاعب، فترك المدرسة وفريق أشبال مانشستر يونايتد، وعمل كموزع للجرائد في جريدة "ايفيننغ نيوز".
وعندما تحسنت ساقه، انضم لفريق "ستالبريج سيلتيك"، وهو فريق شبه محترف، وكان من أوائل مدربيه، جورج سميث (لاعب سابق ذاع صيته في ذلك الوقت وقد عمل في آيسلندا".
أرسل سميث برسالة إلى إيمون يدعوه للسفر إلى السعودية للعب لمدة شهر كتجربة، فإذا أعجبه ذلك وتحمل حرارة الجو، سيكون أول لاعب أوروبي ينضم لفريق الهلال السعودي.
أعجبته الفكرة، فقد كان إيمون في ذلك الوقت أباً لطفلين، وعليه مسؤولية تسديد القرض العقاري، وكان العائد المادي في السعودية أمراً مغريا لقبوله السفر.
عندما وصل إيمون إلى جدة وجد نفسه في عالم آخر. فقد أخذ منه مسؤول سعودي صحيفة صنداي إكسبرس التي كان يحملها وأخذ يقص صور النساء تاركاً رؤوسهن فقط..
ويقول إيمون، كان الأمر أكثر سوءاً بالنسبة لرجل كان يجلس بجواره فقد كانت معه صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" الشهيرة آنذاك بنشر صور لنساء شبه عاريات.
وتحولت حياة إيمون من السمك والبطاطس المقلية التي كانت تعتبر وجبات الطبقات الفقيرة إلى حياة البذخ والتوقيع على فواتير الطعام في فنادق الخمسة نجوم.
كان ذلك بالنسبة لإيمون الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، عالماً مختلفاً تماما، عالماً من الثروة.
فقد كانت منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك قد تشكلت عام 1960 وأدت أزمة النفط عام 1973 إلى ازدهار الاقتصاد السعودي.
وبين عامي 1970 - 1980 تضاعف اقتصاد المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 3 آلاف في المئة. وكان لدى المسؤولين ورجال الأعمال الكثير من المال.
التقى اللاعب إيمون أوكيف الأمير عبد الله بن ناصر آل سعود للمرة الأولى على أرض ملعب فريق الهلال خلال التدريبات في الرياض.
كان إيمون في مرحلة الاختبار عندما ذهب رئيس النادي الأمير عبد الله في سيارته البويك الزرقاء، وكان ذلك أول مرة يلتقي إيمون قال سميث لإيمون : "هل ترى السيارة التي هناك؟ إنه الرئيس وبوسعه أن ينهي أو يقبل بعقدك معنا، فقدم له أفضل ما لديك".
وأظهر إيمون مهارته في كل القدم وقدم أفضل ما عنده. وخلال فترة الاستراحة، وقبل استئناف المباراة، همس جورج سميث في أذن إيمون حول مطالبه المتعلقة بالأجر قائلا: "أيا كان ما تفكر فيه زِد عليه". وبعد انتهاء المباراة، تقدم إيمون إلى الأمير الذي استفسر عن إقامته وعما إذا كان يحتاج أي شي، وطلب منه أن يكتب طلباته جميعها التي قوبلت بنعم قبل أن يملأ الورقة.
فتضمنت قائمة جورج سميث وإيمون نقوداً وسيارة وشقة وتذاكر طيران إلى إنجلترا ومدارس خاصة لطفلي إيمون عندما يبلغان سن الدراسة، وقوبلت جميع طلباتهم بالإيجاب.
كان إيمون يكسب في انجلترا 40 جنيها في الأسبوع بالإضافة لـ 15 جنيها للعب كرة القدم، بينما كان أجره الجديد نحو 140 جنيها أي ما يعادل 1100 جنيه حالياً بدون دفع ضرائب أو فواتير وبدون أي قلق.
وبعد الموافقة على عقده، عاد إيمون جوا إلى مانشستر، وأخذ عائلته إلى الفندق كما اعتاد دون أن يدفعوا جنيها واحداً مقابل السكن والطعام والشراب.
يقول إيمون: " كانت الفاتورة كبيرة جداً ولكن لم يطالب بها الفندق إطلاقاً".
وحصلت زوجته على وظيفة بمرتب جيد في بنك the First National City ، وكان إيمون يقضي معظم وقته في السباحة ورعاية طفليه والحديث عن الكرة مع جورج، لأن فريق الهلال كان يتدرب مرتين فقط في الأسبوع.
أما الأمير عبدالله، فكان معجباً بإيمون منذ أول مرة التقاه فيها. فاشترى له سيارة "بونتياك" فضية، ودأب على دعوته لتناول الشاي حيث كانا يشاهدان كرة القدم على شاشة كبيرة (كان ذلك بمثابة ترف في عام 1976) أو يتحدثان إلى أشقاء الأمير عبد الله.
خسر الأمير عبد الله الكثير من المال في تلك الليلة، لكن لا يهم، إذ غالباً ما كان يخسر، فلو كنت أميراً سعودياً فإن بضعة آلاف من الدولارات هي ثمن زهيد يساوي وجبة غذاء.
لم يقامر إيمون ولكنه فاز، فقبل عامين كان لاعبا في نادي "بلايموث أرغيل" في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي ويبحث عن بعض المال لسداد فاتورة الكهرباء.
إلا أن الوضع تغير كثيراً، فهو الآن يجلس في الدرجات الأولى على متن الطائرات، ويقيم في فنادق الخمسة نجوم، ويقوم برحلات في أنحاء أوروبا مع شخص ينتمي إلى أكثر العائلات ثراء في العالم.
في المصعد التفت عبد الله إلى إيمون قائلا: "أريد أن أقول لك شيئاً"، ووضع يده على كتف اللاعب الشاب قائلا:"لقد اكتشفت أنني أحبك".
سأله إيمون مرتبكاً: "تعني كأخ لك؟" فأجابه الأمير: " لا، ليس كأخ". كانت تلك الليلة هي بداية المتاعب التي واجهها إيمون.
كان إيمون، البالغ من العمر حاليا 65 عاما، قد نشأ في بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، في منزل متواضع بثلاث غرف، يعيش فيه مع والديه وجده وثلاثة أشقاء وشقيقتين وكلب، فأين كانوا ينامون؟
قال إيمون مبتسماً وهو يجلس في فندق بمانشستر بينما يستحضر تلك الذكريات القديمة: "ما زال الأمر يحيرني"
كان إيمون ابن عائلة متواضعة، فوالده الإيرلندي كان يدير فريق كرة قدم تابعاً لكنيسة كاثوليكية، أما والدته فكانت تغسل وتكوي الملابس.
عندما تم اختياره في فريق أشبال مانشستر يونايتد، كان لاعبا جيدا، لكنه أصيب بكسر ساقه في مباراة ضد فريق ألترينتشام، لينتهي حلمه كلاعب، فترك المدرسة وفريق أشبال مانشستر يونايتد، وعمل كموزع للجرائد في جريدة "ايفيننغ نيوز".
وعندما تحسنت ساقه، انضم لفريق "ستالبريج سيلتيك"، وهو فريق شبه محترف، وكان من أوائل مدربيه، جورج سميث (لاعب سابق ذاع صيته في ذلك الوقت وقد عمل في آيسلندا".
أرسل سميث برسالة إلى إيمون يدعوه للسفر إلى السعودية للعب لمدة شهر كتجربة، فإذا أعجبه ذلك وتحمل حرارة الجو، سيكون أول لاعب أوروبي ينضم لفريق الهلال السعودي.
أعجبته الفكرة، فقد كان إيمون في ذلك الوقت أباً لطفلين، وعليه مسؤولية تسديد القرض العقاري، وكان العائد المادي في السعودية أمراً مغريا لقبوله السفر.
عندما وصل إيمون إلى جدة وجد نفسه في عالم آخر. فقد أخذ منه مسؤول سعودي صحيفة صنداي إكسبرس التي كان يحملها وأخذ يقص صور النساء تاركاً رؤوسهن فقط..
ويقول إيمون، كان الأمر أكثر سوءاً بالنسبة لرجل كان يجلس بجواره فقد كانت معه صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" الشهيرة آنذاك بنشر صور لنساء شبه عاريات.
وتحولت حياة إيمون من السمك والبطاطس المقلية التي كانت تعتبر وجبات الطبقات الفقيرة إلى حياة البذخ والتوقيع على فواتير الطعام في فنادق الخمسة نجوم.
كان ذلك بالنسبة لإيمون الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، عالماً مختلفاً تماما، عالماً من الثروة.
فقد كانت منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك قد تشكلت عام 1960 وأدت أزمة النفط عام 1973 إلى ازدهار الاقتصاد السعودي.
وبين عامي 1970 - 1980 تضاعف اقتصاد المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 3 آلاف في المئة. وكان لدى المسؤولين ورجال الأعمال الكثير من المال.
التقى اللاعب إيمون أوكيف الأمير عبد الله بن ناصر آل سعود للمرة الأولى على أرض ملعب فريق الهلال خلال التدريبات في الرياض.
كان إيمون في مرحلة الاختبار عندما ذهب رئيس النادي الأمير عبد الله في سيارته البويك الزرقاء، وكان ذلك أول مرة يلتقي إيمون قال سميث لإيمون : "هل ترى السيارة التي هناك؟ إنه الرئيس وبوسعه أن ينهي أو يقبل بعقدك معنا، فقدم له أفضل ما لديك".
وأظهر إيمون مهارته في كل القدم وقدم أفضل ما عنده. وخلال فترة الاستراحة، وقبل استئناف المباراة، همس جورج سميث في أذن إيمون حول مطالبه المتعلقة بالأجر قائلا: "أيا كان ما تفكر فيه زِد عليه". وبعد انتهاء المباراة، تقدم إيمون إلى الأمير الذي استفسر عن إقامته وعما إذا كان يحتاج أي شي، وطلب منه أن يكتب طلباته جميعها التي قوبلت بنعم قبل أن يملأ الورقة.
فتضمنت قائمة جورج سميث وإيمون نقوداً وسيارة وشقة وتذاكر طيران إلى إنجلترا ومدارس خاصة لطفلي إيمون عندما يبلغان سن الدراسة، وقوبلت جميع طلباتهم بالإيجاب.
كان إيمون يكسب في انجلترا 40 جنيها في الأسبوع بالإضافة لـ 15 جنيها للعب كرة القدم، بينما كان أجره الجديد نحو 140 جنيها أي ما يعادل 1100 جنيه حالياً بدون دفع ضرائب أو فواتير وبدون أي قلق.
وبعد الموافقة على عقده، عاد إيمون جوا إلى مانشستر، وأخذ عائلته إلى الفندق كما اعتاد دون أن يدفعوا جنيها واحداً مقابل السكن والطعام والشراب.
يقول إيمون: " كانت الفاتورة كبيرة جداً ولكن لم يطالب بها الفندق إطلاقاً".
وحصلت زوجته على وظيفة بمرتب جيد في بنك the First National City ، وكان إيمون يقضي معظم وقته في السباحة ورعاية طفليه والحديث عن الكرة مع جورج، لأن فريق الهلال كان يتدرب مرتين فقط في الأسبوع.
أما الأمير عبدالله، فكان معجباً بإيمون منذ أول مرة التقاه فيها. فاشترى له سيارة "بونتياك" فضية، ودأب على دعوته لتناول الشاي حيث كانا يشاهدان كرة القدم على شاشة كبيرة (كان ذلك بمثابة ترف في عام 1976) أو يتحدثان إلى أشقاء الأمير عبد الله.
Subscribe to:
Posts (Atom)